السيد علي الحسيني الميلاني

57

مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

وضيفانكم ونحن أهل البيت الذي قال اللّه تعالى ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) قال : فما زال يقولها حتى ما بقي أحد من أهل المسجد إلاّ وهو ناح بكّاء . وقال السدّي عن أبي الديلم قال : قال علي بن الحسين رضي اللّه عنهما لرجل من أهل الشام : أما قرأت في الأحزاب ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) قال : نعم ، ولأنتم هم ؟ ! قال : نعم » ( 1 ) . وفي الدر المنثور : « أخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه : عن أُمّ سلمة رضي اللّه عنها - زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان في بيتها على منامة له عليه كساء خيبري ، فجاءت فاطمة رضي اللّه عنها ببرمة فيها خزيرة فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أُدعي زوجك وابنيك حسناً وحسيناً ، فدعتهم ، فبينما هم يأكلون إذ نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بفضلة إزاره فغشّاهم إيّاها ، ثم أخرج

--> ( 1 ) تفسير القرآن العظيم 3 / 413 - 415 .